الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

286

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

بمساقطها للغروب ، أو بمنازلها أو بأوقات نزول القرآن ، وقرأ « حمزة » و « الكسائي » « بموقع » « 1 » . [ 76 ] - وَإِنَّهُ أي القسم بها لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض بين الموصوف وصفته وهي : عَظِيمٌ أي لو كنتم من أهل العلم لعلمتم عظمه وانّ بما في خبرها اعتراض بين القسم وجوابه : [ 77 ] - إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ كثير الخير ، عام النفع . [ 78 ] - فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ مصون ، وهو اللّوح المحفوظ . [ 79 ] - لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ لا يطّلع على اللوح إلّا الملائكة المطهرون من الأدناس الجسمانيّة ، أو لا يمسّ القرآن إلّا المطهرون من الكفر والأحداث ، فالنّفي بمعنى النهي فيفيد تحريم مسّه على المحدث ، وعليه كثير منّا وكرهه آخرون « 2 » . [ 80 ] - تَنْزِيلٌ مصدر وصف به أي منزل مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ . [ 81 ] - أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أي القرآن أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ متهاونون مكذّبون . [ 82 ] - وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ من المطر أي شكره أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ بكونه من اللّه وتنسبونه إلى الأنواء . [ 83 ] - فَلَوْ لا فهلّا إِذا بَلَغَتِ أي الرّوح وقت النّزع الْحُلْقُومَ الحلق . [ 84 ] - وَأَنْتُمْ يا حاضري المحتضر حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ إليه . [ 85 ] - وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ بالعلم والقدرة وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ لا تدركون ذلك ببصر ولا بصيرة . [ 86 ] - فَلَوْ لا فهلّا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ مجزيين أو مربوبين . [ 87 ] - تَرْجِعُونَها تردون الروح إلى البدن بعد بلوغ الحلقوم ، وهو ناصب

--> ( 1 ) حجة القراءات : 697 . ( 2 ) ينظر وسائل الشيعة 1 : 269 وكتاب مدارك الأحكام 1 : 41 .